الشيخ الأميني
41
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
النزول للواحدي ( ص 212 ) ، مستدرك الحاكم ( 2 / 357 ) ، الاستيعاب ( 2 / 435 ) ، تفسير القرطبي ( 10 / 180 ) ، تفسير الزمخشري ( 2 / 176 ) ، تفسير البيضاوي ( 1 / 683 ) ، تفسير الرازي ( 5 / 365 ) ، تفسير ابن جزي ( 2 / 162 ) ، تفسير النيسابوري هامش الطبري ( 14 / 122 ) ، بهجة / المحافل ( 1 / 94 ) ، تفسير ابن كثير ( 2 / 587 ) ، الدرّ المنثور ( 4 / 132 ) ، تفسير الخازن ( 3 / 143 ) ، الإصابة ( 2 / 512 ) ، تفسير الشوكاني ( 3 / 191 ) ، تفسير الآلوسي ( 14 / 237 ) . آية رابعة : ذكر الواحدي من طريق السدّي أنّ قوله تعالى : أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ « 1 » ؛ نزل في عمّار والوليد بن المغيرة . راجع « 2 » : أسباب النزول للواحدي ( ص 255 ) ، تفسير القرطبي ( 13 / 303 ) ، تفسير الزمخشري ( 2 / 286 ) ، تفسير الخازن ( 3 / 43 ) ، تفسير الشربيني ( 3 / 105 ) . آية خامسة : أخرج أبو عمر من طريق ابن عبّاس في قوله تعالى : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ « 3 » ؛ أنّه عمّار بن ياسر . وأخرج نزولها في عمّار : ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ . راجع « 4 » : الاستيعاب ( 2 / 435 ) ، تفسير ابن جزّي ( 2 / 20 ) ، تفسير ابن كثير ( 2 / 172 ) ، تفسير البيضاوي ( 1 / 400 ) ، تفسير السيوطي ( 3 / 43 ) ، تفسير الشربيني
--> ( 1 ) القصص : 61 . ( 2 ) أسباب النزول : ص 229 ، الجامع لأحكام القرآن : 13 / 200 ، الكشّاف : 3 / 425 ، تفسير الخازن : 3 / 409 السراج المنير : 3 / 112 . ( 3 ) الأنعام : 122 . ( 4 ) الاستيعاب : القسم الثالث / 1137 رقم 1863 ، تفسير البيضاوي : 1 / 319 ، الدرّ المنثور : 3 / 352 ، تفسير الخازن : 2 / 50 ، فتح القدير : 2 / 160 .